أطفال المُدُن أكثر عرضة للتحسس للأطعمة من أطفال الريف

أطفال المُدُن أكثر عرضة للتحسس للأطعمة من أطفال الريف

أطفال المُدُن أكثر عرضة للتحسس للأطعمة من أطفال الريف


11 تموز 2012


بيّنت دراسة طبية جديدة أن انتشار التحسس للأطعمة هو أعلى في أطفال المدن منه في أطفال الريف. وقد بلغت النسبة الضعفين عند أطفال المدن بالنسبة لمادّتي الفستق والأطعمة البحرية. وستنشر هذه الدراسة في عدد شهر تمّوز من مجلّة  Clinical Pediatrics الطبية الرصينة.


وقالت الدكتورة (روتشي غوبتا) المسؤولة الأوّلى عن الدراسة وهي أستاذة لطب الأطفال في كلية الطب بجامعة Northwestern في شيكاغو: (لقد وجدنا للمرة الأولى أن زيادة كثافة السكان تزيد من احتمال التحسس للأطعمة عند الأطفال، وهذا يوضح أن للبيئة دوراً كبيراً في حصول التحسس للأطعمة، وهي نزعة لوحظ علمياً وجودها في أشكال أخرى من التحسس مثل الربو).


ويُذكر أن الدراسة قد شملت حوالي 40 ألف مريض تحت عمر 18 سنة. وأوضحت أن انتشار التحسس للطعام في المدن هو حوالي 10% بالمقارنة مع 6% في الريف بفرق 4% وهي نسبة هامة. كما أن انتشار التحسس للفستق بلغ 3% في المدن و 1.5% في القرى. أما الأطعمة البحرية فبلغ انتشارها 2.5% في المدن وفقط حوالي 1% في القرى.


ويُذكر أن التحسس للأطعمة هو مشكلة هامّة عند  الأطفال حيث أن هنالك حوالي 6 ملايين طفل في أمريكا يعانون من حالات خطرة من هذا المرض تصل إلى درجة تهديد الحياة، وذلك حسب إحصائية أُجريت في آذار2011. علماً أن دراسات أخرى أظهرت ارتفاع نسبة أمراض تحسسية أخرى في المدن بالمقارنة مع الريف مثل الربو والإكزما والتهاب الأنف التحسسي والتهاب الملتحمة التحسسي. وهنالك فرضية تعزو هذا  الفرق إلى أن التعرّض الباكر للجراثيم عند أطفال القرى ربما كان السبب في حمايتهم من فرط  التحسس. كما أن التعرّض لملوّثات  الجو يزيد احتمال إصابة أطفال المدن  بهذه المشكلة.

Close Menu