جائحة الحصبة تستمر في كندا حتى في الأشخاص الذين تلقوا اللقاح

جائحة الحصبة تستمر في كندا حتى في الأشخاص الذين تلقوا اللقاح

جائحة الحصبة تستمر في كندا حتى في الأشخاص الذين تلقوا اللقاح


 


24 تشرين الأوّل ــ 2011


تثير جائحة الحصبة التي تحصل الآن في كندا في الأشخاص الملقّحين وغير الملقّحين قلقاً كبيراً في الأوساط الطبية بشأن فاعلية اللقاح المستخدم في العالم حالياً. وقد تجلّى ذلك بوضوح في الاجتماع رقم 49 للجمعية الأمريكية للأمراض الإنتانيةIDSA المنعقد حالياً في بوسطن بولاية ماساتشوستس.


المثير للاهتمام هو أن هنالك الكثير من الحالات التي حصلت في أشخاص تلقوا كامل السلسلة من لقاح الحصبة والحصبة الألمانية والكزاز  كما هو موصىً به. وإذا كان القرار السائد حتى الآن هو الاستمرار في إعطاء هذا اللقاح حتى تتضّح الأمور، فإن الأسئلة التي أثيرت في هذا المجال لا تنتهي.


ويذكر أن هنالك حملتين كبيرتين لإعطاء اللقاح حصلتا في مقاطعة كيبيك الكندية في عام 1996. كان هدف الأولى إعطاء الجرعة الثانية من لقاح الحصبة للأطفال بين عمر 18 شهراً و16 سنة. كان هدف الثانية تقديم جدول اللقاح المكوّن من جرعتين بعمر 12 و18 شهراً. وقد أدّت المبادرة الأولى إلى تغطية 89% من الأطفال الموضوعين على الجدول. وبالرغم من هذا النجاح تواجه كندا اليوم أكبر جائحة حصبة في الأمريكتين منذ عام 2000، حيث تذكر التقارير حصول 727 إصابة بين 1 كانون الثاني و3 آب من عام 2011. في الفترة قبل منتصف آذار تم ربط ا لحالات المتفرّقة التي حصلت بـ “استقدام” من أوربا، ولكن بعد ذلك لوحظ استمرار حصول الحالات والتي وصلت إلى أوجها في شهر أيّار ثم تراجعت الحالاات بعد نهاية السنة الدراسية في أواخر حزيران ولكنها استمرت في الحصول حتى 3 آب.


 


ويُذكر أن الحالات حصلت في 10 مناطق من أصل 18 منطقة في مقاطعة كيبيك. وقد حصلت حوالي 71% من الحالات المذكورة في منطقة واحدة و20% في منطقة أخرى، و19% في المناطق الثماني المذكورة. وقد أثبتت الإحصاءات أن 2% من الحالات تمت العدوى بالفيروس فيها خارج كندا وبالذات في فرنسا، حسب السلطات الصحية في البلاد. وكان العمر المتوسط للمصابين بالمرض 15 سنة. وحصلت في أعمار مختلفة حتى في أشخاص تجاوزوا الأربعين.


وتذكر المصادر الكندية أن 12% من الحالات تطلّبت دخول المستشفى وكانت أعلى نسب القبول للأطفال بعمر بين 12 و17 شهراً والبالغين الذين تجاوزوا الثلاثين عاماً.


وبالإحصائية النهائية فإن 66% من الحالات حصلت في أشخاص لم يتم تلقيحهم، و24%  في أشخاص لديهم إثبات خطي على الحصول على  اللقاح و10% في أشخاص ذكروا أنهم لُقِّحوا ولكن ليس لديهم إثبات خطي.


ولا تزال الدراسات قائمة للوصول إلى السبب في هذه الجائحة.

Close Menu