رسالة الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة الموقع


 


نُشر موقعنا للمرة الأولى على الإنترنت عام 1997 وهو بذلك يعتبر أوّل موقع عربي لطب الأطفال  على الشبكة العنكبوتية.


 


وهو يعود اليوم بحلّة جديدة مطوّرة بشكل نوعي،  ويطمح ليكون مرجعاً للعائلة العربية فيما يتعلّق بصحة الطفل ولقاحاته وأمراضه. ويسعى ليكون عاملاً مساعداً للأهل على فهم أمراض أطفالهم وطريقة علاجها بشكل أفضل. ونقدّم خدمة الإجابة على الأسئلة الطبية تعزيزاً لهذا المبدأ.كما نحاول أن نبقي المتصفّح في أجواء مواضيع الساعة التي تهم جميع الناس، وكذلك آخر التطوّرات في الطب عموماً وطب الأطفال خصوصاً.


نحاول أن نقدّم جميع المواضيع الطبية بأسلوب سهل وبسيط وبعيد عن التعقيد، ونقدّم آخر الأخبار الطبية مع إيضاح لفحواها والتفريق بين ما يستند لأساس علمي من جهة، وما يكون الهدف منه  الحصول على سبق صحفي من جهة أخرى.


يعتمد الموقع المرتكزات العلمية الأساسية المتبنّاة من قبل الهيئات ذات المرجعية في الطب عموماً وطب الأطفال على وجه الخصوص مثل مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض الأمريكي C.D.C.وكذلك الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفالAmerican Academy of Pediatrics والجمعية الطبية الأمريكية American Medical Association .


 جميع المقالات الموجودة على الموقع هي مقالات أصيلة من كتابة الدكتور خطيب. كما أن جميع الصور الموجودة تم التقاطها من قبل الطبيب أو فريق عيادته وهي بالتالي صور أصيلة محفوظة الحقوق وفق الأصول القانونية في أمريكا. وعلى الرغم من الصعوبة التي تفرضها الأصالة في إعداد وإنتاج  الموقع فإن هذا ، في اعتقادنا ،  يعطيه الخصوصية، وهذا مما نطمح إليه.


إن فهم تاريخ الطب يساعد في فهم حاضره والخطوات التي اتخذها حتى وصل إلى  التقدم الذي هو عليه اليوم. وبالتالي قمنا بإضافة قسم (مشاهير الطب) الذي نقوم من خلاله بدراسة تاريخ حياة الأطباء العرب والغربيين الذين ساهموا مساهمات فعّالة ومتميّزة في التقدم الطبي.


 التفاعل مع متصفحي الموقع هو أمر أساس وضعناه في الذهن منذ بداية إنشائه. ويتجلّى هذا على الخصوص في قسم واحة الأطفال الذي ننشر فيه صوراً للأطفال الذين يراجعون عيادتنا والأطفال في كافة أنحاء العالم الذين يرغب أهلوهم في نشر صور أو صفحات خاصة لهم.


وقد تمت إضافة أجزاء خاصة للموقع تمثل ترويحاً للنفس وابتعاداً مؤقتاً عن الطب وتعقيداته العلمية مثل صور الموقع غير الطبية والمنطقة الحرة.


ولا بد هنا من أن ننوّه بالعمل الدؤوب الذي تم تقديمه من قبل (المركز التقني) في دمشق بإدارة الأستاذ عبد المهيمن شمّوط والذي بذل جهداً كبيراً في برمجة الموقع برمجة أصيلة باستخدام أحدث التقنيات الموجودة لإنشاء المواقع وعرض الصور بطريقة متميّزة تحافظ على جمالها الأصلي، وهو أمر ذو أهمية خاصة بالنسبة لنا.


ويتطوّر الموقع من خلال مساهمات وتعليقات وإضافات المتصفحين الكرام.


 

Close Menu